,,,,,,تعذيب مدمن,,,,,,,,,
..النسيم
كان يعبر
يلفح وجهي
كأنه هديل حمائم
انتشي لصوته
والوقت كان يمر
يتلكأ على جنبات
الحلم
يتعب فيستريح
يتأمل جمالك
ثم يكمل المسير
يشعرني احيانا
انني اسرق احلامها
اتسكع كلصوص
المشاعر,,,
حينها اتهمت مشاعري
بالخيانة,,
حين راودني
طيفك كظلال
وضعت رأسي
على المقصلة
لأعتراف عيوني
لأستراق النظر
اليك,,
لتصاويرها
مرمر قدك
كنت فنانا
ارسمك بشغف
اداعب اللون
امزجه مع الشفق
ألملم قيلولة
الطيف
أسرتني نظرات
عينيك العسلية
سجنتني داخل قضبان
الضنون
اطياف تودع
واطيف تستقبل
تركتني للحب
مريضا
لا يتعافى
ألا بوجودك
ووجودك اضحى
عبئ حياتي,,
تبا للزمان
وهبتني حبك
تخوفت ان يكون سلعة
احببته,,عاقرته
كالنبيذ
ثملت به
ادمنته,,
وحين صحوت من سكرتي
من تأثير حبك
وجدتك
مدمنة تعذيبي
مدمنة فراقي
هنيئا لك,,,
***************
’’’’’’’’’وفيق فحص’’’’’’’’’’’’
’’’’’’’’’لبنان’’’’’’’’’’’’
samedi 4 février 2017
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // تعذيب مدمن // بقلم الشاعر وفيق فحص
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // غربة // بقلم الشاعر المتالق يوسف الدلفي
شعر / يوسف الدلفي
غُربة
مَنْ باتَ لِلبدرِ يصبو نورَهُ شَغفا ؟
إلّا غـريـباً كَسيراً قـد ثـوى دَنـفا
يـبكي دياراً نأتْ بالذكرياتِ جَوَىً
في رسمِها الدّمعُ وابلاً بالنوى نزفا
فـلا تَـلُمْ عـاشـقاً في غُـربةٍ هَـمَلاً
والعشقُ للدارِ دِيْنٌ قد سَمَا صحُفا
وحـيٌ مِـن اللهِ في تـرتـيلها أمَـلٌ
تـرنـيمةٌ فـي صـداها تَنكرُ الزِّيفَا
فيا غـريباً طـوى الأوطانَ في ألَمٍ
قد هَمَّ في جذرِها نزْعاً وما قَطَفا
للهِ صَـبٌّ عـلى صـبرٍ إلـى جَـلَـدٍ
والرّوحُ في صبرٍ لَتسمو عِلَّةً شرفا
ما الـدّارُ في شرعِ الـغريبِ سوى
صَدرٍ على صدرِ محبوبٍ عَساهُ غفا
نَـعَمْ هو الـعشقُ طُـهراً تـراهْ ضَنَىً
سِـرٌّ بِـغيرِ الـنّوى لَمْ يُـفشِ مُـعترِفا
نادى المنى عَلَّ آذاناً ليستْ صَمَمَاً
كي يُسمعَ الدّهرَ لحناً مِنْ وفىً شنفا
قـد بـاتَ فـي مُـدلهمـاتٍ بِـحـيرتِـهِ
يمضي إلى بحرِ هَمٍ يقذفُ الصّدفا
قـد رَشَّـفَ الماءَ مــنْ أمـواهِ لَـوعَتِهِ
حتّى غدا الماءُ دمعاً يبكي له ذرفا
ضَجَّتْ بحارٌ مِن الأشواقِ تَلطمُهُ
فَـقامَ نـدباً علـيها صـارِخاً أَسفا
وا حَـرَّ قـلـبي ومـا لُـقيا يُـبَـرِّدُهُ
إلّا خــيـالاً كَـذوبــاً آفـلاً سَـلـفا
طُوبى فؤادٌ نما في خَافِقيهِ هوىً
والنّبضُ في صدرِ محبوبٍ إذا ردفا
الـظّاعِنُ الـدّارَ في لَـوعاتِهِ حِـمَمٌ
لا تخمدُ النّارَ أطلالٌ محتْ غرفا
قـام الـنّوى لم يـكنْ بُـدٌّ مُصانعةً
لـكنّما الـنّأيُ طَـاغٍ لـو ثوى وقفا
الـفَـقْـدُ يُـتْمٌ بِـحربِ الـنّأيِ ذا أَجَلٌ
والـخُـلدُ بـالملتقى حَـتماً بـقى تـرفا
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // وعلى دقات طبلتها تماايل// بقلم الشاعر غسان الحديدي
وعلى دقاات طبلتها تماايل
خصرها نحوو بين يديا
فأشعلت نيراني بعزف
خلخال قدميها
اثارتني وزادتني جنونا
و ب
# طقوس - خصرها
داعبت مخيلتي
سكبت عليها من
نبيذ غرامي
فأثملتها
وأطفأت نيراني
مجلة ملتقى ااشعراء والأدباء // حديث مع درويش // بقلم الشاعر رزاق البديري
… ..حديث مع درويش…..
مَنْ يدل
التيه على الطريق
وان كان لاطريق
اين المفر
يقول درويش
انا للطريق
لامسافة عندي
يادرويش
تاه الطريق
في السفر
وغادر وجه الارض
المطر
وماعاد ياتي مع السحاب
وطال انتظار الشجر
يادرويش
تغيب المسافات
عند الليل احيانا
وينطق شعرا حتى القمر
وتستميلني
شدوة هنا او هناك
لكن التواءات الدروب
تُجفل النظر
واعود ل انا كما انا
حتى الطريق
يستبد به بالخفاء سفر
ويتيه لوحده
دون ذكريات
ولاشوق ولاتمتمات
انا للطريق
لكن الطريق مات
وزنابق الصيف تبحث عن فرات
والامسيات فينا
باتت تبحث عن امسيات
وبتنا بلا نجوى
ونجوى بلا اغنيات
والاغنيات تصمت دون بوح
والبوح كيف يحيا
دون ان تترجل
في الطريق حياة
………… البديري 4 شباط
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // حديث مع درويش// بقلم الشاعر رزاق البديري
… ..حديث مع درويش…..
مَنْ يدل
التيه على الطريق
وان كان لاطريق
اين المفر
يقول درويش
انا للطريق
لامسافة عندي
يادرويش
تاه الطريق
في السفر
وغادر وجه الارض
المطر
وماعاد ياتي مع السحاب
وطال انتظار الشجر
يادرويش
تغيب المسافات
عند الليل احيانا
وينطق شعرا حتى القمر
وتستميلني
شدوة هنا او هناك
لكن التواءات الدروب
تُجفل النظر
واعود ل انا كما انا
حتى الطريق
يستبد به بالخفاء سفر
ويتيه لوحده
دون ذكريات
ولاشوق ولاتمتمات
انا للطريق
لكن الطريق مات
وزنابق الصيف تبحث عن فرات
والامسيات فينا
باتت تبحث عن امسيات
وبتنا بلا نجوى
ونجوى بلا اغنيات
والاغنيات تصمت دون بوح
والبوح كيف يحيا
دون ان تترجل
في الطريق حياة
………… البديري 4 شباط
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء// ومضة شوقية // بقلم الشاعر احمد علي العلي
ومضة شوقية
اذا فاض الشوق واشتد
وسكون الليل طال وامتد
وتاهت لغة العشق فيك
وتلاطمت بين جزر ومد
وانسكب الدمع بلا حد
أسامر القمر بالسهد
وأقطف لك ورداً ورند
أو أزرعك شتلة مع الند
رشاقتها كمياسة القد
أبثك فيها كل الحب والود
#أحمدالعلي
#سوريةحمص
mardi 31 janvier 2017
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // هدير الحمام // بقلم الشاعر ندى الصباح
هدير الحمام
كانت الشمس ترسل اشعتها الاولى معلنة ولادة يوم جديد
وضعت وشاحها الابيض على راسها وخرجت كما المعتاد لاطعام سرب الحمام الذي بقيت من اثره
كانت العناية بهذا السرب تعادل لديها عنايتها باطفالها لانها كانت تعلم ما كان يعني لها
اخذت الطعام بيدها ومشت الى حيث تعود السرب ان يقضي ليله
لكنها فوجئت باحد الطيور وقد فارق الحياة
رمت الطعام من يدها وانحنت لتمسك به باكية
انت ايضا؟؟؟؟
مسحت ريشه وعادت بالذاكرة لذاك اليوم المشؤوم يوم طوق المسلحون قريتهم
تذكر يومها كيف ارسلها زوجها واولادها كما كل نساء القرية لخارج القرية وكيف بقوا هو ورجال القرية فيها للزود عن بيوتهم ولكيلا يسلموها لقمة سائغة لغربان الظلام
لكائنات قادمة من عهود ما قبل التاريخ
يومها اطلق سرب الحمام ليتبع عائلته وبقي هو مع من بقي
تذكر انه بعد يومين انقطعت اخبار كل من بقي في القرية ولم يكن هناك سبيل لدخول القرية
لم تعرف ماذا تفعل وكيف تطمئن على مصير زوجها ورفاقه
لقد قتلها الخوف عليهم كما كل نساء القرية
تذكر يومها انها اطلقت سرب الحمام ليعود الى القرية وربطت بقدم احداها رسالة تخبر زوجها انها بخير واولادها وانها لا تريد سوى خبرا او اشارة تطمئنها انه بخير
طارت الحمائم الى القرية وحلقت فوق منزلهم مطلقة هديرا مرعب
ثم حطت على سطح المنزل فيما بقي ذلك الطير يحوم في السماء
عند المساء عاد السرب كما ذهب وكانت الرسالة ما تزال في قدم الطير كما وضعتها
وحطت على سطح منزل اهلها واطلقت هديرا يوحي بالحزن وبان امرا جللا قد حصل
بعد ايام دخل الجيش الى القرية بعد ان قضى على المسلحين الموجودين فيها
لتعلم بعدها ان زوجها قد ارتقى شهيدا هو ورفاقه دفاعا عن العرض والارض
تذكرت ما حصل يوم تشييع جثمانه
لقد اعتلت نساء القرية الشرفات و اطلقن الزغاريد وررششن الرز على الجثامين الملفوفة بالعلم السوري احتفاء بعرسهم
شباب القرية رجال الله الذين سطروا ملاحم بطولة
اولئك الذين خلقوا ليستشهدوا وليعطوا العالم درسا في االرجولة كيف تكون
وفي الكرامة كيف تصان
اثناء التشييع حلق السرب فوق الجثامين الطاهرة وظل يهدر في السماء ويدور فيها
معلنا للعالم هول ما حصل في سوريا
ارض العزة والكرامة
سوريا التي كانت يوما الحضن الدافى لكل مجروح ولكل لاجى
معلنا للعالم كيف رد العالم الجميل للسوريين
وكيف تكالب الاخوة مع الغرباء وشياطين الارض لقتلها
معلنا ما حصل في ارض الشام والعراق من ظلم لن يمحى اثره حتى نهاية الزمان
معلنا ان رجال الشام قد زادوا عن الحياض بالدم
لتبقى الارض لابنأئهم
بقلمي