dimanche 1 mars 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...يا أرقا....بقلم المتألق والمبدع سعد محمود الجنابي

= = = يا أرقا = = =

يا طاردَ الأطيافِ يا أرقا

يا مَن إلى خيطِ البياضِ بقى

توفي بوعدٍ لستَ قاطعَهُ

ولقد تجاهلَ مَن بهِ نطقا

تأتي لكي نرعى ثواقبَهُ

أو مَن لسمعٍ جاءَ واسترقا

لم يدرِ أنَّ النجمَ يرصدُهُ

فإذا تجاوزَ حدَّهُ احترقا

الليلُ نمامٌ بأنجمِه

والنجمُ في نورِ الضُحى غَرَقا

هل أنها تجري؟ وهل سكنَتْ

مني حياءً؟ أم تُرى فَرَقا؟

أم أنَّ جيشَ النجمِ يهزأ بي؟

النجمُ يمرحُ والفؤادُ شقى

هذي نجومُ الدلو تلحظني

وبناتُ نعشٍ صفَّها نسقا

تتبخترُ العذراءُ في غنجٍ

والدبُّ يرقبُ زحفَها قلِقا

وتلاحمَ الجوزاءُ دونَ نوىً

حتى قبيل الفجرِ فافترقا

تلك الرؤوسُ وما حوتْ بدناً

تلجا إليه وما جوت عُـنُـقا

فكما الجواهرِ في السما بزغتْ

أ لتُفتنَ الألبابَ والحدقا؟

سبحان مَن أرسى دعائمها

ربٌّ قديرٌ للسما فلقا

فترى جمالَ الكونِ حينَ ترى

وبديعَ صنعٍ لا كما اتَّـفَـقا

من علَّمَ القطبين كل مسا

من دون وعيٍ تنتجُ الشفقا

لا غيرُهُ إنْ رامَ قالَ فَـ (كُنْ)

أو إنْ يقلْ قولاً نقُلْ صَدَقا

بقلمي / سعد محمود الجنابي

القصيدة من بحر الكامل الأحذ والقافية من المتراكب

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....كلمني اخبريني...بقلم المتألق والمبدع. علي عبد الكريم قاووق

ملكتي أخبريني ...
هل حبنا أزلي ...؟؟؟

أنت من وجد في لغتنا حرف الحاء ...
كي نعيش حياتنا بسرور ...
وأكمل معاجم اللغة بحرف الباء ...
حتى يكتمل الحب بدون غرور ...
من أجل عيونك تعلمت الهجاء ...
لأكتب لك أجمل كلام بين السطور ...
كي أقرأ كل لغاتك بدون استثناء  ...
يا من توجتني ملك بالقصور ...
وسهرت كي أنظم قصائدك بالمساء ...
وأبقى مسترسلا حتى آذان السحور ...
حتى أطربك تعلمت فنون الغناء ...
وأنت على صدري تنعمي بالشعور ...
من ظمئي ترويني بالماء ...
الذي أبحث عنه منذ عصور ...
يا أجمل حورية أنزلت من السماء ...
إستجابت دعواتي من كثرة النذور ...
كم أنت مخلصة وتتميزين بالوفاء  ...
كملاك يهبط من السماء بشعلة نور ...
لا يوجد في هذا الزمن مثلك غير الأنبياء ...
سيبقى حبنا خالد حتى لو أنزلونا القبور ...

بقلمي 
علي عبد الكريم قاووق

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء......ومن الشوق...بقلم المتألق والمبدع أحمد الدوس

ومن الشوق
تكلم فؤادي
بعد صمت
 سنين
و بذكريات لم
أنساها أبدا
 سقيتها
بدمعي الجاري
 وبحنين
كيف تنسى
عز الليالي
وكيف كان
نبضك في
 قلبي
يعزف أنغام
ناي حزين
وكنت أغطيك
بصدري
وأناجيك بعشقي
الدفين
أونسيت كم
نمتي في حضني
مكانك المفظل
والأمين
كنت أخطف
دموعك قبل
أن تنزل من
العين
لأتجمل بها
فهيا عندي
مسك ورياحين
يا من جعلتك
نور صباحي
وهمس الليالي
ومقدمة قبنياتي
في كتاب
 العاشقين
أنا أحمد الذي
إحترف الهوى
وأنت النبض
والأوكسيجين
وأنت نثري
وحرف القصيد
والكلام المبين
هل أتاك
حديثي
ذات يوم
وأنت فوق
عرشي تتربعين
كيف عشقت
فيك كل النساء
وكان عمرك
من العشرين
حتى الخمسين
وفوقها زدتك
من عمري سنين
كنت أعد
معك أجمل
اللحظات
وأنت ترتلين
على مشارف
قلبي
خذني بحنانك
لننسى ليالي
الوحشة والأنين
علمني كيف
أذوب في
 وجدانك وذاتك
وأنتفظ في
 داخلك
كمراهق عاشق
مسكين
يمني النفس
بعشق يأتيه
حتى من الصين
فالحب يا
حبيبتي قدر
مكتوب فوق
الجبين
وآه عندما
يتكلم الفؤاد
بعد صمت
سنين

الدكتور أحمد الدوس في آاااه عندما
يتكلم الفؤاد بعد صمت سنين
تونس في 1 مارس 🇹🇳🇹🇳🇹🇳2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء..الصًنوبرة....بقلم المتألق والمبدع. حسن علي المرعي

. . . الصَّـنَـوبـرَةْ  . . .

عـلى جِـذْعِ  الصَّـنَـوبـرَةِ  اتَّـكَـأتُ 
كـما  شــاءَتْ  أنـاقَـتُـها  وشِــئْـتُ 

وأطلـقْـتُ  العَـنانَ  لِجُـنحِ  قـلبي 
ورُحـتُ  بِـذِكرياتي  ثُـمَّ  جِـئْـتُ 

وأرجَـعـتُ الزّمـانَ بِـحَـيْـثُ  كُـنَّـا 
تَـوقَّـفَ ما اسـتـدارَ وما اسـتدرتُ 

هـناكَ  بِـظِـنَّـتي  صَـدقَـتْ  نـوايا 
وتَـحلِـفُ  أنـمُـلٌ  عَـشْـرٌ كَـذَبْــتُ 

تَـعـاتـبْـنـا  مَـلِـيّـاً   لَـيــتَ   أنّـي 
بـأجـمـلِ  جُـمْـلَةٍ  مِـنْها  عَـثَـرتُ 

وأوقَـفْـتُ المـلامَـةَ حَـيْـثُ أدري 
فَـعَـنْ  جَـهْـلٍ كـثيراً مـا عَـتَـبْـتُ 

فَـكُـلُّ  بـراءَتِـي  بـالفَـوقِ  تَـنْـدى 
وكُـلُّ  نُـوازِعي  بالـصَّحوِ تَـحـتُ 

وكُـلُّ  الـنّـازِعـاتِ عَـلَـيَّ  غَـرقـى 
بِـخَـدٍّ  مـا شَــمَـمْـنَا  مـا شَــمَـمْـتُ 

بـدأتُ  بـأهْـونِ  الـجَّـبَـلَـينِ  أرضاً 
صَعَـدتُّ  ويا عُـذوبَـةَ ما  صَعَـدتُّ 

وســاقـانـي عـلى  ظَـمَـئٍ   ظِـباءٌ 
بِـسفْحِ  النَّـهـدِ  كـالـشَّـاماتِ  سِـتُ 

جَلسْـنَ الخَـمسَ صَفَّـاً خَـلْفَ كُبْرى 
بـألـفِ  جَـمـيـلةٍ   لِلـحُـورِ  مَـتُّـوا

فـقـالتْ  أوســعُ  الـعَـيـنَـيْـنِ  بـابـاً 
عـلى  قـلبي  ومـا غَـلَّـقْـتُ  هِـئْـتُ 

فـيا لـيْـتـِيْ  إذا مـا  لَـيــتَ  عـادَتْ
وحَـطَّـتْ  بالطَّـلى حَـيْـثُ اشـتَـعلْتُ 

أقـمـتُ بِـفَـيْـىءِ  رَمـشَـيْها  ربـيـعاً  
وبـينَ مَـساقِـطِ  النَّـهـريْـنِ  صِـفْـتُ 

فَكـمْ  عَـبَـرَتْ  تَـشـاريـنٌ  وشَـتَّـتْ
كـوانـيـنُ  الـنَّـوائـبِ حَـيْـثُ  كُـنْـتُ 

ولـيْــتَ   بـأنَّـني   أحـرقْـتُ  ورداً 
ومِـنْ  وردٍ  بـكاســـاتي  سَــكِـرتُ 

وفـي  خَـدَّيْ   وَردٍ  كُـنْـتُ   أزهـو 
ومِـنْ  عَـيْـنَـيْ  وَردٍ  كُـنْـتُ  أشـتُو

ومِـمّا  جَـمَّـعَـتْ  فـرفَـطُّـتُ  نَـهـداً 
وفـيـما  فَـتَّـحَـتْ   لِـلْـصُـبِـحِ  بِــتُّ

ولا تَـدريْ  بِـقـلـبي  أيـنَ  حَـلَّـتْ ؟
ولا أدريْ   بِـوردٍ   أيـــنَ  صِـرتُ ؟

وهـلْ  مازلتُ  بـالـشّـاماتِ  أرعى ؟ 
أمِ اسـتَوصَـيْـتُ عَـيْـنَيْها  وطِـرتُ ؟   

ولـيْــتَ   بِـأنَّـها   شَــرِبَـتْ   رَمـادي 
بِكأسِيْ واسـتـراحـتْ  واسـترحـتُ 

الـشّاعـر حسـن عـلي الـمرعـي ٢٣/٢/٢٠١٩م

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....ذكرى وحنين...بقلم المتألق والمبدع البشير المشرقي

ذكرى وحنين.
يا دوحة في الحمى تهفو للقيانا 
رغم المسافات تغفو في حنايانا 
لذنا بأغصانها الفيحاء من زمن 
كالطير عاد إلى الأوكار نشوانا 
لو نسمة منك تسري في جوانحنا 
لأحيت اليوم بالتذكار أزمانا 
مرت على البين أعوام مؤلفة 
والشوق يضرم في الأضلاع نيرانا !
يا دوحة في الحمى لاحت لمغترب 
وجددت في ضلوع الصب أشجانا 
وافت على البعد بالأشذاء عابقة 
وبالرياحين نسرينا وريحانا 
ما ضر لو بالشذا رشت معابرنا 
وأحيت اليوم في الوجدان ما كانا !
قلبي على الجمر لم يهدأ ولا هدأت 
هذي المواجع شبت فيه نيرانا 
تكاد تحملني الارياح ان عصفت 
إلى ربوع الصبا تصغي لنجوانا 
كلت جوانحنا ما عاد يطربها 
لحن تفجر إحساسا وأوزانا 
هل عودة يا دروب الأمس ممكنة 
طال الغياب وما جفت تحايانا 
فهل يؤوب غريب الدار تسبقه 
أشواقه ويرى البستان مزدانا ؟
فيه الخمائل ماست كلها طرب 
والطير يصدح مشتاقا وهيمانا 
يا ضيعة العمر قد ولت مباهجه 
لمن سنرسل في الأسحار شكوانا ؟
لا خل يسمعنا ، لا صحب  نسمعهم 
إلا الحنين يدوي في خلايانا 
يا قلب صبرا ، عسى الرحمان يسعفنا 
بعودة ونرى أهلا وخلانا 
تحوم من حولنا الأطيار صادحة 
و يغمر الأنس بعد البين أوطانا !     البشير المشرقي. تونس

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء... اليكَ رسالتي....بقلم المتألقة والمبدعة عفاف العمر

إليكَ رسالتي

اعترافاتُكَ لاتعنيني ياسيدي 
لن أحتاجَكَ بعد اليوم
لستُ بحاجة ياسيدي
أدركتُ أنني بشريان
الوريد أسري
لستُ بحاجة ياسيدي
أيقنتُ أنّ الحبَّ شعورٌ
و ليسَ كلمةً
كن كما أنتَ 
كما يحلو لكَ
أمّا أن تضيّقَ الخناقَ
وتُبعدَ المسافات
أبداً لستَ مضطّراً ياسيدي
كن حبيباً.. كن صديقاً
ليسَ مهمّاً ياسيدي
الأهَّمُ أنّني حوريةٌ
في القلب تربَّعتْ
في الجوى تبخترتُ
والصّبا ذابَ في مربعِي
أقبعُ وحيدةً في عرشِكَ
أحاطَ بكَ قدرٌ ..فكيف يمكنُ
يوماً أن تتراجعَ وأنا زهرةٌ
بين الجوانح أتضوعُ...!!!!!
 

                     عفاف العمر

مجلة ملتقى الشعراء... إمرأة من زمن بعيد...بقلم المتألق والمبدع سنان عبد الرحمن الحسن

قصيدتي:
(امرأة من زمن بعيد)
............................

‏انا امراةٌ سبقتْ كل السنينْ
اجترُ عشقكَ بعناقٍ لا يلينْ
ان غبت هناك بقايا عطرك
على اناملي لم تستكينْ
هذه انا أذوبُ لهفة لعناق
 يُعوض عنا ظمئُ السنينْ
شهقاتُ انفاسكَ حياةٌ مثيرةٌ
تَحرقُ اشواقي لتُثير ألحنينْ
من لغير رُجولتكَ تحتويني
قُلْتها يوماً هي فرضُ عينْ
سألتك يوما اي انخابنا اروع
أجبتني نخب  لنا بجرعتين
شراب يسري بالعروق ثاثرا
بجنونٍ تفرد مذاقه أمين
فلا وصلا منا بمنة ترهق لنا
مهجا لنظل بها ظامئين 
.............................
بقلمي: سنان عبد الرحمن الحسن