إليكَ رسالتي
اعترافاتُكَ لاتعنيني ياسيدي
لن أحتاجَكَ بعد اليوم
لستُ بحاجة ياسيدي
أدركتُ أنني بشريان
الوريد أسري
لستُ بحاجة ياسيدي
أيقنتُ أنّ الحبَّ شعورٌ
و ليسَ كلمةً
كن كما أنتَ
كما يحلو لكَ
أمّا أن تضيّقَ الخناقَ
وتُبعدَ المسافات
أبداً لستَ مضطّراً ياسيدي
كن حبيباً.. كن صديقاً
ليسَ مهمّاً ياسيدي
الأهَّمُ أنّني حوريةٌ
في القلب تربَّعتْ
في الجوى تبخترتُ
والصّبا ذابَ في مربعِي
أقبعُ وحيدةً في عرشِكَ
أحاطَ بكَ قدرٌ ..فكيف يمكنُ
يوماً أن تتراجعَ وأنا زهرةٌ
بين الجوانح أتضوعُ...!!!!!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire