jeudi 25 août 2016

سارق النظرات بقلم الشاعر المتالق عصام سعيد عبد العزيز

سارق النظرات

هناك وجه آخر ينتظر ويستطلع بشغف ليسرق بعضآ من إشراقتك الباسمه فيحاول متوسلآعبر شلالات وهالات النور المنبعث من وهج عينيك الساحرتين أن تخفومن نورها قليلآ كي يتمكن القلب من إسعاف نبضه المتسارع تدفقآليصل إلى روحك الهائمه ويرسم قبلة غباريه من هلام الشوق فتستقر فوق عنقود شفتيك الفيروزي بعدها سيتجدد فيك كل إحساس باللحظه وستكسرين كل المرايا وستنطلقين مسرعة نحو الفجرالجديد غير آبهة بعيش السرايا فقد آن لك أن تنزعي قيود الحرمان كي تعيشي بأمن وأمان حتما القوة تكمن في وصف النظرات فإني أرى فيها ملخص مابقي من ماضي الروايات فيستقر الرمشان لتتضح آخر نظرة حادقة لتعلن وصولها إلى آخر محطة
حتما سأكون انا سارق اللحظات الأخيرة انا من كنت استقل كل القطارات العابرة في الأزمان الغابره فمن غيري كل هذا العمر انتظر فحتى الصبر داخلي قد انتحر أفلا يحق لي أن أكون صاحب آخر نظرة إنتظار من تلك الأقمار الاأستحق هذا الحب وعليه أغار

بقلمي // عصام سرور

خلعت عني طيفك بقلم الشاعرة المتالقة سهام عياش

خلعت عني طيفك.
لا تلاحقني
لم اعد اهتم بك
ولن اكتب لك
ولست على قيدك
أناا انثى الضبااب
هجرت سماءك الواهية
و اقمت في معاقل الصقور
جاثية على ركبتي دهري
اعتقت هواك المذبذب
وتنشقت طعم حريتي
اروض تلك الكلمات
حتى لا تذكرك
الى الابد
ياااااا أنت ....

نايا لادئيه

كلمات مرسومة بقلم الشاعر المبدع علي خليل الحسين

/ كلمات مرسومة/
أرسمكِ لؤلؤةً .....ألقاكِ مرجانة
مافيكِ يغريني.... عيناكِ دنيانا
أقرأكِ سنبلةً ...أحسبكِ بستانا
لستُ بزارعها...... أثمارُ فرقانا
كيف إنتهينا و القصة احترقت
بالحب حيناً وبالهجران أحيانا
ماعدتُ أذكرُ إلا الموتَ سيدتي
يوم التجافي اشتعلَ القبرُ بركانا
حتى الملقنُ....... ملَّ أغنيتي
وصار الملحُ فوق الجرحِ ألحانا
كيف اليوم.... أقرأكِ معذبتي
بسحاب دخاني والقهوة حيرانا
أم هو البحرُ بدمائي منسكب
وتاريخ القتل  برمشك كانا
فحزمت أوردتي بصقيع موعدنا
سرنا  بغصتنا والبرد   بخطانا
أني وأنت ....بعنا ماضينا
وقتلنا حباً صلبته شفتانا
أتطلبين سماحاً لست أملكه
سحقاً على الدنيا غيرتِ مبدانا
بدأنا بالحبِ وكيف نكمله
بالبعد يكتمل ....جافت حكا يانا
                                      علي خليل الحسين

مازلت لا اامن بقلم الشاعرة المتالقة رفات انوثة

ما زلت لا أؤمن أن هنالك ثقة عليا وثقة وسطى وثقة معدومة...
بل أن هناك ثقة واحدة تندرج بين الموقف والكلمة والعمل..
......
بعض من كتاباتي.. رفات أنوثة.. العراق.. /الديوانية

الناس بوشوش لشاعر الغنائي الاستاذ خالد ثروت القطان

الناس بوشوش
وش مزيوف
من داالوف
وش مخشوش
ومش معروف
وش متركب
ووش منفوش
اللى عامل فيها جار
واللى ساءالاختيار
واللى عامل فيها صاحبك
والخداع فيه منقوش
الناس بوشوش
واللى باصص لاهل بيتك
واللى عامل فيهاصديقك
واللى باعك وهوشقيقك
علشان ورث والعملةقروش
واللى جاملك واللى عاملك
واللى خانك وعامل شايلك
واللى صانك وفى لحظةسابك
واللى اشتريتودلوقت باعك
وطلع قشرة من الفسوس
واللى عابك واللى صابك
واللى جتله دلوقت سابك
واللى قسمتة رغيفك نابك
واللى حاسدك على منابك
اصلهم مايستهلوش
وكلمهم ناس بألف وشوش
بقلم
شاعر غنائى
خالد ثروت القطان

((ملح وطني))بقلم الكاتب والشاعر المتالق يوسف الدلفي

قصيدتي ( ملح وطني )

يا ذا الغرُّ إنهضْ واصحُ
أخبرْ أهلي شقَّ الصبحُ

صلتْ أمي بدءَ الفجرِ
والتنورُ طينٌ سمحُ

خبزٌ غنى أبغي حبَّاً
داءً أشفي هماً أمحو

خبزُ الأمِ وحيٌ قدسُ
فيه الروح فيه النصحُ

نُصحٌ يدعو دونَ الجهرِ
منه الحقُ زيفاً يدحو

سرٌّ هذا ﻻ مِنْ سرٍّ
فيه أمرٌ سهلٌ لمحُ

فاعلمْ شيئاً أنَّ البيتَ
ﻻ يعليه إلا الصرحُ

عِزَّ الّدمِ يُجري شهمٌ
ما يعززه إلا الجرحُ

فافهمْ للتربِ الفضلُ
أرضٌ فيها يزهو القمحُ

يُدعى وطنٌ طعمٌ فيه
جداً حلوٌ جرحاً يمحو

حلواً ذقت ﻻ تتركه
هجراً تبغي أين الملحُ ؟!

mercredi 24 août 2016

،،،مگواني،،، بقلم الشاعر المتالق ادريس جبيلو

مگواني

طلت عليا من فوق
طالقة سوالفها
غمزاتني وتبسمات
بغرامها ضرباتني
بيني وبينها بوق
يربط همسي بودنها
لهبتني بجمرات
خدودها وكواتني
انتي امولات الدوق
ريحتك باغي نشمها
ماوصلتني نشوات
مافرحتني وبلاتني
بخيالك سكنتي العروق
وهواك جرى بدمها
جرحاتني دمعات
من الشوق وعماتني
عرشك فالسما مرشوق
النجوم تبايعك بنورها
وانا مگواني بعيطات
غيواني اشداني
مقامك رشوق معشوق
ولياليك يامحلى احلامها
بعدك مني مسافات
ياگمرة ولا تنساني