mardi 25 octobre 2016

مجلة ملتقى الشعراء والادباء //غادر الدفء قلبي// الشاعر طارق الابراهيم

غادرالدفء قلبي واستكان لصرخة اليأس وضباب الحزن وصمت الصقيع...
منذغادرت شمسك آلق حياتي هاجر الأمل واستوطنت أزقة البؤس في شوارع ليلي المريع...
وأعود لذكرياتي:
وكيف كان نبضي ينتفض فرحا لحظة مرورك ببابي وأفتحه فأرى الربيع...
وأرى الطيور تشدو بأعذب ألحانها والنرجس يرقص متباهيا على البنفسج بلونه البديع...
وأتابع حنيني لذكرياتي:
فأرى جسدك الممشوق راحا أرشفه من شفاه كأسي وكم كنت ربانا بأمواج  عشقك الغادرة فأصبحت على ثرى شواطئك غريق وصريع...
وكم كانت أحلامي تبحر بروابي ثغرك فألثم من شفائه متحولا من كهل أهرمه الشوق إلى عصفور يداعب القدر ببسمة رضيع...
وأصحو فأشعر بضياء الدفء يغادر جسدي مخلفا   ركام الألام وآهات تغص لأنينهاغياهب الصقيع.
طارق الإبراهيم سورية المقدسة.
13/10/2016.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire