قصيدتي بعنوان:(في العلاوي صبرا)
((كتبتها احتجاجا على سوء المعاملة التي تلقاها خريجوا الدراسات العلمية العليا من حملة شهادة الدكتوراه في العلوم خلال تفريقهم من القوات الامنية في بغداد))
............................................
أبكيكمُ فتيةً يافعي عمرا
.................مارأيتم من زخرفها زهرا
كدوا دهورا وعلا شانهم
............ويُذبحون في(العلاوي)صبرا
لمن سهروا وذا الحرف نتقنه
..............حتى يهان العلم نهارا جهرا
طواني الحزن حين رايتهم
..............فسال مني دمعا وثار شعرا
أرثيكم أم اندب حال بلادي
...................أم أُجيش الاحزان عمرا
جدوا سنيناً حرها وبردها
.................يصارعوا أمالاً لهم خُضرا
لمن العتابُ ويد الزمان شحيحةٌ
..............يسودنا جاهلٌ ناقص الفكرا
من مُبلغُ العلمَ امسى ترفاً
................ودوننا الجاهلُ يسود حُرا
كم من ثراءٍ ذميمٍ أصله
............وكم من عالمٍ يجترُ الهمَ فقرا
وان تنكر الدهرُ للعلمِ يوماً
.................محالٌ يسود الجهلُ دهرا
يهون علينا ان تلاقوا تنمرا
...........فلا عجبا هم استسهلوا الامرا
تعلوا النجوم صوب الثريا ألقا
.........وبين الحفر دوما يراوح الخورا
شباب العراق انتم جل منيته
............سلوا التاريخ صولاتكم فخرا
يسموا الأُباةُ فخرا ولم يهنوا
................يوما سيُعلي الحرف نصرا
..........................
بقلمي :الشاعر سنان عبد الرحمن الزريجاوي/بغداد_العراق
23/9/2019
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire