هشام حماد
بَنَتْ قَلْبِي.
بِنْتُ اليَاسْمِينِ.
مِنْ أَيُّ عَالَمٍ أُتِيتَ.
وَأَيٌّ عُيُونٌ فِيهَا أُبْتُلِيَتْ.
مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ.
أَمْ مِنْ نُورِ الشَّمْسِ.
أَمْ نَجَّمَهُ ك أُنْثَى تَجَسَّدَتْ.
فِيمَا سَكَنَتْ.
فِي عُيُونِكَ الجَنَانُ رَأَيْتُ.
هَلْ بِكَ اِلْتَقَيْتَ؟.
كَيْفَ لِحَيَاتِي وَصَلَتْ. اِصْدِفْهُ؟.
أَحْبَبْتُكَ فَمِنْ أَنْتَ.
قَدْ تَنْتَهِي السَّاعَاتُ وَالصَّمْتُ.
سَأَلْتَقِيكَ ب السَّمَاءُ.
يَا اِبْنُهُ القَلْبُ.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire