( روابي القهر )
............
سلاماً أيُّها القلبُ المُتخفّي
ما بينَ أشلاء جسدي المُتراكم
وجمجمةُ جسدٍ مُتحطّم
تنتعشُ للتوِّ ذاكرتي المنسيّة
منْ سنواتٍ تتفقّدُ آخر ورقة
دونّتُها بِمدادٍ عشتاريّ الألوان
صوتُ الناي الآتي
منْ خلفِ روابي القهر
ينسدلُ على كتفي
كضفيرة شقراء الجثّة
وكأسٌ نبيذيٌّ
مازالَ يحتسي آخرَ أنفاسه
كانَ الوقتُ ما بعدَ الظُهر
والعصرُ يُعانقُ شِغافَ الليلِ
رُبما ينسجُ مؤامرةً عربيّة
الراعي يهشُّ بِعصاه
غبارُ طريقٍ يصرخُ
مِنْ عُمقِ سكون ...
رحيلُ قطيعٍ بينَ تِلالِ الشوق
يلتجئُ صوبَ جبال
أنينُ الناي يتهادى
كأنثى تمتلكُ ألقَ الكونِ
وصوتك مازالَ يتخفَّى بِحياء
الظهرُ يلتقِمُ ثديََ العصرِ
الرحلةُ تبْتَدِئُ بِرُفقةِ آهاتِ الشفقِ
الغيمُ الساكِنُ في شرياني
وبعض الهمس
يتلمَّسُ أولى الخطوات
كانَ أعمى منِ زمنٍ
اليومُ بلّغَ سُنَّ الرُشدِ
حفنةُ قهوة ذات شعرٍ أشعث
تتغلغلُ بِفُنجانِ الأحزانِ
الفُنجانُ يترنَّحُ في جلسته
يمدُّ يدَه نحوي
كنتُ أتربصُ قارئةَ الفُنجان
قالَ الراعي
سلاماً أيُّها القلبُ ...
وهَاجرَ منْ دعوةِ فُنجاني ...
............
وليد.ع.العايش
14/10/2016م
lundi 24 octobre 2016
ملتقى الشعراء . الاستاذ وليد ع العايش . روابي القهر
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire