سفينةحبى
سفينة حبى
شراعاتها عرجاء
ربانها أعمى
قلاعها من ورق
فى بحر
فاقدللأفق
موجه محترف
متعجرف جموح
أمانىِِ
بمذاق الملح
عصفور
يصارع الرياح
حلم الوصول
جنينا
يلدالعناء
باسم الكبرياء
فى أعماق اللقاء
صمت
لم يهتز
لرعدالشوق
ولم يعبأالغياب
ببرق الحنين
وصخورالعناد
ليس لقسوتهاانتهاء
------------------------
بقلم
اسماعيل محمود
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire