[ صدى العشق ]
يا مالكاً للقلب إنك آسري
حِزتَ الفؤاد وخافقي سوّاكا
رحماك خلاً عاشقاً متوسداً
قد ضاق صدري حلمهُ لقياكا
أبقيك دهراً في عيوني رونقاً
وذهبتَ تُبلي من دمي سلواكا
تبدي الوصال تودداً وترفقاً
تغتال صبراً راسخاً يشقاكا
يجتاحُ حزني طيفُها إن أقبلت
وتلوذ تسبي بالهوى تقواكا
ذاك الأسى لا يرتجى من فاتنٍ
يسلو الأحبة نفحهُ رقياكا
قد آثر الأوجاع فيهِ تلطفاً
قطع الوتين وبعدهُ أرداكا
أحيا بقلبٍ متعبٍ في وصلهِ
رغم الأسى أشتاقُ وقع خطاكا
ولأنّني أرجو الوصال صبابةً
أسلو الجوى ومتاعهُ صبواكا
يا هاجراً ذاك الصدى من وامقٍ
يرجو الوداد وروحهُ دنياكا
إلا الرجاء لصادقٍ قد حازهُ
همُّ الفراق فلا رجاً أقلاكا
ما كنتَ بِدْعاً واجداً في هجرنا
أنسيتَ صبّاً نازفاً رؤياكا ؟
أم غاب عني هائماً في صدّهِ
يشكو الوفاض وحارهُ بلواكا
من حاز قرباً راغباً بمشقةٍ
في الحب يشقى وصلهُ إلّاكا
أو جاد وصلاً في الهوى أبعدتهُ
لكنّك الأوصال رغم أذاكا
أتعبتني أغرقتني في محنةٍ
زعم الفؤادُ بأنّه يرضاكا
ما لي سواك مصيبةً أشقا بها
لكنك الإدراك رغم شقاكا
أحمد دخل الله.. سوريا
أبو وسيم اجتماعي..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire