mercredi 28 décembre 2016

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // رفات الاحلام// بقلم الشاعر المتالق عبد الستار الزهيري

(( رفات الاحلام ))
بين رفات  الاحلامِ
وبين ضباب الاوهامِ
يعتريني  سكوناً  مطبقاً
رهيباً
لا يعكره الا انين قلبي
الجريح
جلستُ  على شواطئِ
الاماني
اترقبُ عودتكِ من بعيدٍ
ولكن هي شواطئ تحملُ 
احلامي
التي طوتها الامواجَ
العاتية
فحل الظلامُ وانا انتظر
ليسقط امامي نجم الهوى
الذي فيه عزاءَ قلبي
فلم ايأس من الآمالِ
لأنه بعد كل ليلا
يبزغُ فجرٌ جديداً 
حاملا انواره الذهبية
ليرمي خلفهِ اطوار ذلك
الليلُ الطويل
فيغادر الطيرُ اوكاره
ويهز الوردُ اغصانه
ليتمايل في غنجٍ  مع
النسماتِ
وفي تلك الغمرة من
الاوهامِ
تيقظني آلامي التي
ابكت قلبي
ليبدأ قلبي الظامئِ  شكواه
من لوعة الحبِ
بقلمي ...
عبد الستار الزهيري // العراق

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire