أفاق والأمل يداعب ثغره ببسمة ربيعية عاد آلقها بعد سفرعقود...
متحررا من خبث الخيانة وصقيع الحب ونكث في العهود...
فأسرج خيل التفاؤل وتزنر بجمال النرجس وعبق سحره المعهود...
ناهلا من سرمدية العشق حتى ارتوى وبغضب حطم كل القيود...
وأخرج قلبه من سبات الزفرات وأنين الآهات ولهيب مشاعر يغذيها البارود...
معاهدا قلبه ألا يكلل مستقبل نبضه إلا صفاء الحب وشهدالبسمة البريئة ودمعة حزن لن تعود.
فضحكت له الحياة وأهدت صبره حسناء تعزف على قيثارة السعادة لحن الخلود...
فعاشا صدق المشاعر ونقائها برحلة سريالية على شواطئ الصمود...
طارق الإبراهيم أبوعزيز.
سورية المقدسة.
28/9/2016
mercredi 28 septembre 2016
افاق والامل يداعب ثغره بقلم الشاعر المتالق طارق الابراهيم
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire