خريف العمر
جاء الخريف زاحفا ,لا الربيع ربيعي و لا الخريف خريفي,,أين أنا من أحلام الربيع الأخضر,يا شمس الربيع دليني أين انا أزيحي الغيوم لعلي أجد بين خيوط السماء طريقا ,لا حاجة لي بالقمر لا حاجة لي بالسهر لا حاجة لي بالمطر ما دمت أطارد خيط دخان,دفء الربيع شاخ و أصبح ثلجا, و أصبح الأخضر أصفر ,سأتنازل و أتخلى عن كل شيء سأتنازل و أترك أحلام الأمس تتساقط على أرصفة الخريف الزاحف,لكني لن أتخلى عن دفتري و قهوتي و أشعاري سأبقى لها وفيا ,هي وحدها من تشهد على واقع حلمي , و حلم واقعي,,في هذا المكان رأيت الحب المستحيل,رأيتها تمشي و تميل, رأيت عشقا ,رأيت نضجا, رأيت وهما , ضل يطاردني كخيط دخان,, كفى لن أسمح لقلبي أن يزيد أكثر ,لن اسمح له بركوب الاوهام ,لن أبكي على الأطلال, فمهما كان صقيع الخيبات فلن يستطيع أن يجمد قلبا تربى على الحب ,تمنيت أن أعيش الحلم لكن عشت أطارده و رأسي على وسادة الوهم و لم أفق الا على خريف العمر,,انه الخريف مهما كان مكابرا فانه يكشف عن حقيقته حين تسقط الأحلام اليابسة فوق أرصفة السراب
ادريس العمراني
dimanche 4 décembre 2016
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // خريف العمر // بقلم الشاعر المتالق ادريس العمراني
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire