رسالتي الأولى
الصمتُ غيمةٌ سوداء حَجَبت
مشاعري عن عينيكِ
وأنفاسي ونبض القلب في يدي
قلمُ في سَرِيْرَته يُخفيكِ
هذه رسالتي الأولى
هل تعرفين
هذه حروف لو فَتشتِ في خفايها
ستدركين أنها كُتبت إليكِ
فذاك البلبل حين غنى
أطراك ِ شدوهُ ما كنتِ حينها
تعرفين انَّهُ يسْتَجدِيكِ
أنا يا سيدتي
قد تعلمتُ من ثورة الحرف
وعاصفة العطر التي أطلقتها يديكِ
في مساحة الإلهام
كيف بفلسفتي احتويكِ
كيف بغموضٍ
بين كل الحاضرين اناديكِ
كيف استطيع التسلل خِلسة
ودون ان تشعرُي او يشعرون
حرفي يقبل شفتيكِ
فلا تلوميني إن جننت بوهمي
فذاك مجنون ليلى
وانا مجنون مجهوله
فمهما تغنيت بالهوى
لن يفهمو انني أَعنيكِ
دعيني أُناجيكِ كما اشتهي
واعذريني
فلم انسى ضياعي وهمي
وذاتي المفقود
إلا في رسالتي الاولى اليك
.عبدالله جسار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire