مازلتٌ أشتاق لها كثيراً و كادَ الأشتياق يمزق شرايين قلبي ... أين أنت ياغـائبي.... الآ تنـوي العودة ؟؟؟ فـ أنــا.. .... مازلتٌ أنتظر..... .. وقــت ... قـدومـك ––
::::علي شريف الخفاجي ::: 19/10/2016
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire