هذا المساء ...
تنكرت السماء للحب ...
و اعتزل السهر قمر المساء ...
النجوم تذرف الدمع ...
تبكي على حب تخطى حدود البشر ...
هذا المساء قلبي يختنق ...
لا يستطيع النبض ...
عيني يحرقها البعد ...
حزني يعانق الصمت ..
فاقرر كتم الأمر و تدوين الحرف ...
لتخليد صرخة عاشق بحروف خرساء ...
تتلون بلون الدم لتترجم الوداع ...
و كيف يأكل قلوب الاحباء ...
الالم يسكنني ...
و الدمعة تمزق الاحشاء ...
العمر يمضي الى سراب ..
و الاحلام تختنق و يعتريها الضباب ...
الى اين امضي و كلي يتجه اليكى ...
كلي يصرخ بحثأ عنكى ...
شرود يعتريني ...
اين انا و من انا ...
و اين انتى ...
اناديكى ..
اصرخ بصوت مختنق ...
و لا يجيبني سوى صدى صوت
يعود الي مثقل بخيبتي ...
حرفي اليوم يدمي ...
ينشد الرحيل ..
فالعيش دونهم اصبح مستحيل ....
و الموت هو السبيل ...
و ليس لي سواه بديل ...
ليس لي سواه بديل ....
ليس لي سواه بديل ...
samedi 22 octobre 2016
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء //هذا المساء// الشاعر مصطفى اسامه
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire