مُنى الوصال
مَنْ شَمَّ نَحْرَ حبيبٍ هَمَّ في لَثْمِ
كالزيزفون فلا يَحيا بلا ضَمِ
يُغْريهِ جِيْدٌ من المحبوبِ رَقْراقٌ
كالسَّاري بالليلِ والحيرانُ في دُهْمِ
آهٍ على عاشقٍ ما ازدادَ مِنْ وَصْلٍ
ذِي نارُ أكبادِهِ باتَتْ لظى يُتْمِ
يَصْبو ولو بِطُيوفٍ كُلُّها شَوقٌ
لعلَّ فيها خيالاً ليس مِنْ وَهْمِ
يا حُرْقَةً بالمَنَافي أَضْرَمَتْ قلباً
جمرُ الحنينِ براكينٌ بلا فَحمِ
رُحْماكَ يا شوقُ فالعُشّاقُ في سُكْرٍ
دونَ الوِصالِ سِقَاها خَمْرَةُ الإثْمِ
أُفٍ ليالي التّنائي ما بها صُبْحٌ
شمسُ الهوى في مَغيبٍ مُزْدرى النّجْمِ
شعر / يوسف الدلفي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire