{{ أشواك الغرام }}
لازلتُ ارسمُ في غَرامِكِ معـلما
لن أنْثني ، لاانكفي لن أهْزَما
أقْررَتُ أني في وُعورةِ مَسْلَكٍ
رُغـمَ العوائِقِ قَد وَجَدتُكِ منجما
أمـشي وأشْواكُ الغرامِ تنوشُني
فَتوشِح القلبَ المولَّهَ بالدما
ولَقد وَجَدتُكِ في ضلوعي نغمةً
ولقد لَقيتُكِ في حياتي مَغْنَما
هاأنتِ في وسَطِ الأضالعِ روضة
يستافَفها من يبتغيكِ مُتيما
فأنا المُتيمُ في هواكِ بِخافقي
وَجْداً لهُ دَمْعُ المحاجرِ قد همى
ياشَمسَ رُوحي ياهناءَ جَوانحي
ياشَهْدَ ثغرٍ إن أراهُ مُتَمْتِما
عَينُ الحسودِ إذا رنتكِ فليتها
تُبـلى إذا حوت المَضَرَّةَ بالعمى
غُضّي من الطَرْفِ الكَحيلِ تَحَدُّقاً
قد رِشْتِ في قَلبِ المولَّهِ أسْهُما
فتكت رُموشُكِ بالفؤادِ بِغيلةٍ
ودعتهُ يبقى في هواكِ مُحَطّما
بي حِرْقَةُ عَلِقَتْ كأن لهيبها
قد راحَ يَبْعَثُ في الفؤادِ تَضَرُما
فتبسمي كَاالفُلِّ يَضْحَكُ لِلندى
يُضْفي على الثَغْرِ الحزينِ تَبَسُما
وَتَأرجحي بين الزهورِ فراشة
عَجَبي لِحُسْنِكِ مااعتراهُ تَجَهُما ؟
الشاعر ابراهيم الباوي / العراق
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire