في اوج جرحى ما انبرى تاتيني في الحلم تقطع اوصال علتي ابتسامتك بيد انها نوائب تبهرجت اكتظت صعرت تجبرت مدججة تلفظ استسلامها وفي الخافق جاست اذعنت مقتي حثت حبوري طواعية لله درك تبوح بتباشيرالبين حين همت روحي على نسيانك
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire