هشام حماد
متى ترانا نلتقي رغم المسافات التي تفصلنا رغم الدمار متى ترى ستشرقي كنجمة الصبح على جنح النهار هذا المدى امامك فحلقي ولتنثري عطورك فوق الديار ولتشعليني شمعة فزورقي من غير عينيك بلا ادنى خيار هشام
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire