أرخيت جسدي على كرسي ذاكرتي...
تثاءب الفؤاد
وضعت كلتا يداي خلف رأس الأمنيات
نظرت الى سماء عينيك
واذا بشهاب من نار يمر لامعاً امام عيني
دون تفكير ...تمنيت !!!
لو أني ارى طيفك في ذاك الحين،،،
برهة....
واذ بعبير عطرك يستبيح المكان
يستبيح قلبي وعقلي
اهي رائحتك تلك ...؟؟!!!
اجل هذا انت ..
عطرك
عبيرك
انفاسك
طيفك...
حاولت تتبع الاثر عبر نسيم عطرك ..
يا ترى هل انت حقيقه ....
ام خيال ..
هل عدت ....
ام رحلت؟؟؟
زينب وفيق سليم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire