دين العشق
.
.
.
رغم الجراح ومدماها
أخذني الشوق لألقاها
هونت آلامي كأني وددتها
سابقت روحي لرؤياها
فلما رأتني تبسمت
لتكتم الدمع وحزناها
لجمت دمعي وكم كنت جسورا"
أمام الشوق في عيني و عيناها
تُذيبُ الفؤادَ و كل حواسي
إن همست في محكاها
جنةً كبرى تجلت أمامي
ملائكيٌ كان مُحياها
صرت الإمامَ التقي الزاهدَ
لأكسب ودها وأنال رضاها
هي صلاتي.. فرضي وأنفالي
أجمعهم لأواصل ذكراها
وصومي أبديٌ عن كل النساء
فلا إفطار لي إلاها
وزكاتي شعرٌ يخطه فؤادي
فلا أكتب أبداً لسواها
وشهادتي أن لاعاشق مثلي
وألا معشوقة لي إلاها
أرتدي طيفها محرماً
وترجم خطاياي خطاياها
حجي لها ومناسكي: سعيٌ من
داري حتى أبلغ حماها
طوافٌ بسبعٍ و سبعين قبلةٍ
حول جيدها وخداها
و أزيدهم ألف عناق
من شفاهي لثغرها
ف زمزمي لماها
جهادي في سبيلها عزة
وتكفيني الشهادة لأجل عيناها
.
.
..
علي أحمد العلي
samedi 24 septembre 2016
....دين العشق ... بقلم الشاعر المتالق امير الحروف علي احمد العلي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire