قصة قصيرة جداً......
من عالمِ خيالي ،،،،
........................
عن فتاة كانت تسكن آحدى المدن الفقيرة في الأندلس( أسبانيا )
أسمها أزبيَل ..
ولدت في عامِ 1900م .. من عائلة فقيرة جداً
كان لها أبَ أسمهٌ أدورد ، آعمى عاش حياتهٌ متسول في شوارعِ أسبانيا يحصل على القليل من المال.. . ليشتري فيه الطعام الذي لا يكفيهم حتى ولو يوم كامل.. .
كان يعاني كثيراً بسبب الفقر وصعوبة الحياة. ..
الى أن بلغت أزبيل* عمر عشرة عوام ،
حملت مسؤلية عائلتها بعد أبيها الذي أصبح شيخً عجوز لا يقدر حتى على السير ،
نزلت أزبيل الى شوارعِ أسبانيا ،
أصبحت تبيع الورود الجميلة التي أحبها شعب أسبانيا ،
كانت على العكسِ من أبيها ...أصبحت تحصل على الكثير من الأموال الأشباع عائلتها..
و في يوم من الأيامِ تقابلت الفتاة الفقيرة بـ ولي العهد( أمير أسبانيا ) أسمهٌ أنطونيو*
أصبح ينظر إليها بـ نظرات غريبه و كأنهٌ لم يرى مثلها من قبل
لأنها كانت جذابه و جميلةً جداً ،،
أصبحت أزبيل خجولة من مظهرها عندما رأت الأمير
ذهبت مسرعةً للمنزل أبيها ،،
أصبح يتبعها ولكن اضاعها في الشوارعِ البلده ..
لم تنزل أزبيل الى شوارعِ أسبانيا لمدة طويلة. ...
و بعد فترة أصر ابيها عليها بأن تعود مجدداً للعمل و بيع الورود صدفة كان الأمير قد مر من جانبها..
رأها ولكن هذه المرة أمسك بيدها و أخذها الى القصر و طلب من أبيه أن يتزوج منها.. .و أخبره بـ أنها هي الفتاة الذي اخبرتك عنها. ...
وآفق الملك على زواجهم.. .
كانت الفرحة تملئ عيناها كثيراً و هـو كذلك أيضاً.. .
ذهب معها الى عائلتها ، أصبح ينظر الى منزلهم الذي يسكنون به.. الشبيه بالخرابة..،
جلس مع عائلتها و تناول الطعام معهم.. و بعد انتهاء من تناول الطعام عرفتهم عليه ، قالت لهم هذا ولي عهد أسبانيا الأمير أنطونيو"
أصبح أبيها مستغرباً....
وعندما طلبها للزواج ..
أجابه أبيها أدورد مبتسم وقال نعم موآفق.
وهكذا تزوج الأمير أنطونيو من الفتاة الفقيرة أزبيل. ..
و مازال يعيشون قصة حب أسطورية في عالم الخيالي ،،
*بقلمي /أميرالحرؤؤف /علي شـريف الخـفاجي //
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire