أبـجـديـةُ ألـِف
عـلـى الـدّفـتـر كـتـبـتُ ألِـف
فـ بـاءٌ و تـاءٔ
أبـتّدي بـِها مـشواري
سـُرعـانَ مـا الـحِبـرُ إنـخطـف
طـالـباً مـني الـرّجـاء
هـاربـاً مـِن كـلمـاتـي و أشعـاري
كـتبـتُ مـِن الجـُملِ كـثيـراً
تـجاوزت خـطوطي الألـّف
نـادى الـخطُّ يـا سـيدتـي إرحلـي
كـلِماتـُك عـِبئٌ
و أنـا لا أحتـملُ الشـقاء
يـا خـطّـيَ المـائِـل
ألـّم تـعـتد كـَلِماتـّي
و الـحُلـمُ و الأمـلُ بينـكُما قـدّ أِلـِف
أيـعقلُ أن تكـونَ خربشـاتـي عنـاء
حتّـى هـذا الـدّفتر قـدّ سَئِّمَ مـنّي
تـمّزقـَت أوراقـَهُ و تلِف
لكِّنـهُ يـصّبـرُ و يـوّدُ معـي الـبقـاء
يا خـطّـيَ المـائـِل
ألا تـُريدُ أن نـرسـمَ سـويـاً
درب الأمـلِ و الـصّفـاء
ألا تـوّدُ أن تبقـى معـي
لـِنُكمِلَ أبـجديـةَ الألـِف
و نـرّسُـم لـُغّتـنا
تـزدهـِرُ مـِن أولِ حـرفٍ بـِها
حـتّى نخـتُمُـها بـاليـاء
مـرام بالا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire