تذكري :كم كان عشقي لك منهلا يتمنى العشاق إيجاده ولمسه بل وأخذ رشفة من رحيقه الصافي فشهده رحلة خلود غادرت جسد الحالمين نورا يسكن غيوم السماء...
تذكري :كم كنت أطير سعادة عند لثم شفتاك فهما النجاة لكل شقي أبحر في سفن البحار الهائجة لكن يعلوه الأمل ويربطه بالحياة شواطئ الرجاء...
تذكري :عندما تنظرين بعينيك الساحرتين ستشاهدين نجما ساطعا يتألق إحتراقا من جمرات شوقه ليحرسك ويجعل من ظلام دربك نهارا من شدة الضياء...
تذكري : فأنا ذلك اللحن الذي يسمع في عواصف الشتاء وإذا أنصت سأسمعك لحن الخلود عبر أثير تساقط الورق الأصفر وسفر ينابيع الصفاء...
تذكري : وإن صعدت روحا فهي حارسك الأمين فأنت النسمة الباردة لصيف حارق وريشة ثلجية البياض والنقاء...
تذكري :كم كنت سباحا ماهرا في سحرعينيك فغرقت في سحر الأحلام المجنونة وأشعار الباحثين عن آهات وزفرات الفناء...
طارق الإبراهيم أبوعزيز.
سورية المقدسة.
22/9/2016.
jeudi 22 septembre 2016
تذكري كم كان عشقي لك بقلم الشاعر المتالق طارق الابراهيم
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire