jeudi 8 septembre 2016

تغرب اذاما لج بقلم الشاعر المتالق يوسف الدلفي

تَغرّبْ إذاما لجَّ بالروحِ إغواءُ
وقلْ يا دُنى الأوهامِ ما فيكِ إرواءُ

هي الروحُ خَيلٌ في ميادين لوعاتٍ
عفافاً إذا ناغتْ هواها تُراءُ

فَإِنْ كان جهلاً سَقيُها مِن خناها
فظمآنةٌ دوماً ولا يروها ماءُ

فكنْ يا رعاكَ اللهُ فوق علاها
فَإِنْ شاء منها المجدُ كنْ ما يَشَاءُ

ولا تَخُضْ بها سوءً مخاضَ جهولٍ
تَرَفّعْ وإلّا أنتَ والبُهمُ سواءُ

وأتممْ عليها ذاتَها بالكمالِ
فترقى صروحاً لم تنلْهُ الصغراءُ

وراقبْ تحاميها أوانَ جنوحٍ
وكنْ صابراً إِذْ ما دهاكَ انتشاءُ

فكلُّ الذي فيها من اللهِ نفخٌ
تعالى علواً ربُّنا لو تُساءُ

شعر/ يوسف الدلفي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire