samedi 17 septembre 2016

مأساة الصياد بقلم الشاعر المتالق علي الحسيني

مأساة الصياد -----  لما لعب زق الخمر     برأسه صرخ ------ حذاري حذاري من تلك البراري --- مزقت ليلي - أغتالت نهاري جج- من أجل العيون ولحن الساري - ولكنها مزقت شباكي  --- وأختفت ما بين البحر والصاري ---- وعشت انواعا من العشق بعدها - عشقا يُداري ----- وعشقا يماري ---- وعشقا كأنياب البراري -فحذاري حذاري من تلك البراري - أنادي حذاري - بصوت قواطع ---- يشق الصخر يجوب الحواري --ولكنيك لحني واشعاري ----- ومسمارالنحات علي وجه التمثال - ---انت جميلة اللوحات ذا الصدر العاري ---فحذاري حذاري من وشا بقلبي والسُم ساري ------ كم وشي الزمان بي كم ضيع اسراري ------ أنا الظمأن علي نهر الهوي املأ جراري ----- كم دورت عطشانا في الصحاري ------ غرزت في الرمال - كمزارع انكسر دِفر جراره - تركته الثيران وولت هاربه - أنا السائس الذي سم جرائه - وحطم جراره وأوانيه علي جزيرة الشر ------ فحذاري حذاري من تلك البراري -هجرت السكينه والسكون ----- تركت داري --- هتكت الستور ------ حملت أوزاري - كتبت اسفاري برمش عيون العذاري ------ عيون كديار عيون كمدار - أنا لم ولن أنساكي ----- وهل لي أن انسي تلك العيون الجواري - تلك التي من تحت الجفن تطعن وتُباري -----واعلمي إنيك إزاري   ومذاري ----- أنتي ملاذي وحدود كبريائي -------انت قدسي وعهدي ------- جسوري وإجساري -غضبيك اعصاري الذي يمزق نفسي -------- يفصلني عن أوصالي ----- لا تقبل نفسي لنفسي عذرا - ألا أن ترضي - تعجبت منه قائلا تصرخ حذاري حذا ري!!- فلما خُنتها أيها البائس  الضاري  -  أتصرخ وأنت من رميت الحب للضواري __________________________________ علي الحُسيني

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire