أمسيت ...بعيدا
وحيدا
أعانق نغمات احلامي
الملقاة
على رصيف
المبني للمجهول
دويها
يضج حولي
يسرق
ألوان ليلي
يمتد بين أحداقي
تتدحرج دمعة
تتساءل
أين نمضي ؟
خطواتي حيرى
تطوي المسافات
عنواني بين طيات
السطور
ربما تمطر السماء
فتتراقص حروفه
فرحا
رذاذ الشوق
يمسح غبار
الصمت والنسيان ...عنها....
ضياء المحبة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire