امة تعيش
في عصور التخلف
وزمن انفصام الشخصيه
لا يهم انت كانت فلسطين
للمجد العنوان والقضيه
فقدت الاحساس والشعور
وفقدت الأصل والهويه
استصاغت الهوان وكالعلقم
بفمها صار طعم الحريه
تخلت عن اصول الدين وما
تنزل من السماء كأعظم هديه
فبئس هكذا عروبه وبئس امة
كانت مخلده واصبحت امه غبيه
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire