lundi 19 septembre 2016

كؤوس الطلا بقلم الشاعر المتالق يوسف الدلفي

كُؤوسُ الطِّلا بالهجرِ دمعاً نَواضِحُ
صروفُ الليالي مِلْؤُهاوالنّوائِحُ

على مُعْصِراتِ الهمِّ تغلي حُبَابُها
فما بنتُ كَرْمٍ مَزجَها بل جوانِحُ

فليتَ اللقا مستوطنٌ في زجاجِها
وليتَ شمولاً بالهوى منه ناجِحُ

ولكنّما جَفواً سقاني بخمرِها
كأنّ عليَّ الأرضَ بُدٌ بواطِحُ

فمهلاً وأنتَ الكأسُ في تحيّري
شِفاهي بلا إيّاكَ عمداً سوارِحُ

فَهبْني لُمَىً مِنْ عذبِ ثغرِكَ ذابلاً
وَدَعْ لي رِضاباً طابَ لي منكَ قارِحُ

أيا نائياً عنّي كفاكَ تَغرّبٌ
نديمي النوى والجيشُ منه جحاجِحُ

فكُلُّ الذي أبغيْهِ وصلاً وملتقى
ولو في ثُمَالاتٍ وكأسي صوادِحُ

شعر / يوسف الدلفي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire