& & أحلامُ قيسٍ &&
هَزَزْتُ جِذعَ ذكرياتي
لَملمْتُ بياضَها
حيثُ الهوى كان طفلاً
وصوتُ ليلى يُناديني
هيا نجمعْ أغاني المراعي
نُسافرُ مع ينبوعِ الحبِّ
نسقي الحقولَ عشقاً
نزرعُ على ضفافِ أحلامِها
يا سمينةَ الهوى
نُلقّنُها أغاني الحبِّ معاً
فَتهِبُها للبواغمِ ألسناً صداحةً
هيا نستحمّ بضوءِ الصباح ِ
نَسْتجلِبُ القمرَ
نبني على وجهِهِ قصرُ أحلامَنا
نكتبُ على نبضاتِ شرايينِه حبُّنا الأبدي
********
كبرتْ أحلامُ ليلى
واستفاقَ نهارُها
فراشةٌ تسعى إلى النورِ
واخشيتاهْ…… أن يحرقَها اللهبَ
بقيتُ طفلاً يلهو بنسائمِ الأحلامِ
بَعْضي يُخاطبُ بَعضِي
ليسَ عدلاً
أن يهربَ ظلَّها منَ المرايا
يُسرقُ طيفَها من جمالِ الحكايا
كيفَ يغفو الفجرَ بينَ شَفتيْها
وهاكَ الربيعُ يتزينُ بورودِ وَجنتيْها
وأبقى صامتاً بينَ حسراتِ التمني
*******
أيا حبيبتي
يامنْ شغفَ الكونُ سحرَها
رأفةً بالخافقِ من سجنِ الضلوعِ
كيفَ تنكرُني عيناكِ
وآخرُ نبضةَ عشقٍ في فؤادي
فيهما تتلألأ معاً
لينثرَ كحلهما في عتمةِ الليلِ
فتلمعُ النجماتْ
ويعثرُ الصباحَ على بسماتِهِ
وتشدو بلابلَ الضوءِ
ويضحكُ الندى
يرسمُ من وجنتيك الشفقَ
مفرداً حبّك
فأبقى بهواكِ قيساً
وأنتِ يا معذبتي
تبقينَ ليلى
.
بقلمي
15/10/2016
mardi 29 novembre 2016
مجلة ملتقى الشعراء . الشاعر زكريا عليو . أحلام قيس
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire