لوهلة كانت مدية اليأس تتغلغل
بين طيات نفسي
تحاول أن تجتث الأمل من جذوره
كضوء سراج يعاركه شراع عاصفة
هوجاء ليخمده في ليلة ظلماء باردة ...
يد رحيمة دفعتها الأقدار لتبني جدارا منيعا
يحول بين غضب الريح ونور السراج
و تكسر مدية اليأس المسمومة
رب رحيم لغاية ما سير القلوب المؤمنة
إلى وعرة الدروب تقتلع منها الأحجار
وتحرق الأشواك و تعيد مياه النهر
إلى مجراه ......لوهلة
في لحظة ما بين الوهم والحقيقة
نشب صراع ضج منه المساء
فذاب الكلام على مجامر الصمت
وغرق الليل في سكون
وسكن الامل في سلام
(( سيرين العلي ))
vendredi 25 novembre 2016
مجلة ملتقى الشعراء والادباء //لوهلة كانت مدية الياس تتغلغل// بقلم الشاعرة المتالقة سيرين العلي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire