mercredi 23 novembre 2016

مجلة ملتقى الشعراء .. المتألق جلال كاظم .. يا طيفها

يا طيفها الذي انسكب
بين الحنايا وانكتب
على الجبين شعشع
نورٌّ كأنهُ العجب
من العبير عطرُها
رحيقُها كما العنب
وعينُها تلألأت
أشعلت في القلب لهب
وروحي طارت ولهاً
وضج في النفس صخب
تبسم النبضُ لها
ولم أسَـلْ عن السبب
قلتُ لها أسألُها
هل تقبلين دعوتي
لنزهةٍٍ في ومضتي
لرقصةٍ فوق السُحب
صمتت ، ثم علقت
بالرقص تغوي ظبيةً
كم ساذجٌّ هذا الطلب
شمعتي جِـئتَ تُحرِقُ
فَـصِرتَ للنار حطب
مهلكِ ؛ قلتُ مُقاطِعاً
سيدتي لما العجب ؟
أدري بأني فارس
من ورقٍ و من خشب
بين السطور معاركي
و نصف بطولاتي خُطب
المرأةُ أصلُ قضيتي
و الشعرُ و بلدان العرب
قد لا أكونُ شاعِراً
و لامِعاً كما الشُهب
لكنني من سومَـرَّ
وأفخِرُ بهذا النسب
اخلاقي كنزُ رجولتي
أغلى عندي من الذهب
يا حلوتي هاتِ يدك
و دعيني منكِ أقترب

فالرقصُ ليس غايتي
يا نخلتي

لكن أرومُ خصركِ
علي أهزُ جذعكِ
فيحنُ عليَّ فؤادُكِ
من الشفاهِ قُبلةٌّ
و من الوجنتين رُطب
وقبل أن أُكمِل جُملتي
كالسُكرِ ذابت قطتي
في قهوتي
و طيبتي
و سُمرتي

وَضَعَتْ يدها على شفتي
همست :
صه ودع أنامِلك تُكمِلُ ما بدأت
من غزلٍ
يا فارساً ..
من ورقٍ و من خشب ..
         من ورقٍ ..
                  و مِن خَشَبْ ...

لـ جلال كاظم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire