وطن...
بين احضان الضباب اطلقت تنهيدة أيقظت غفوة الليل..شهقت مابقي من أمل ..محاولا" زفر كل اليأس الذي عشعش بثنايا فؤادي..
سالتها هل تعودين يوما"...لقد كنت حين أطوق خصرك ارسم حدود مملكتي...ونسمة العطر التي تداعب خصيلات شعرك كانت تزرع مدني بالياسمين...فعدت من يومها بلا حدود ..وتضاريسي مشبعة بالضياع...هو الخريف اسقط أوراق اللقاء اﻷخير...لم يكسر صمت اللحظات الهاربة سوى دموعك التي غادرت محاجرها...
احاول عبثا" إيقاظ الحلم..فتنهمر ذاكرتي ببكاء خافت كضوء يتسلل من آخر النفق ...
ستبقى حروف قصائدي ..نشيدا" أعزفه قبل الفجر وشموعا" ترتل آيات صلاتي ...
فالحب صلاة ودعاء....
أن يكون لك حبيب ...يعني انك تعيش بوطن حدوده من الوريد إلى الوريد..
dimanche 27 novembre 2016
مجلة ملتقى الشعراء والادباء // وطن// بقلم الشاعر المتالق زكريا محمد
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire