أَتاني هَواكِ قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوى//
فَصادَفَ قَلبي خالِياً فَتَمَكَّنا//
.
.
سكنتِ فؤادي مسرةً ومودةً
ففاضَ من جنباتهِ هيامنا
وددت لو أني عرفتك..قبل
أن يُجهرَ بموتي و يُعلنا
ولكن هواكِ أحياني بعدما
قُتِلتُ في بحثي عن الهنا
فأصبحتِ هنايّ و دنيايّ
وصار الوجد في الحياة كنزنا
زادتنا الأيام تعلقاً وتصبراً
فلنا فيها نصيبٌ و ما لنا
العشق خمر الجنان على الأرض
من المعشوق يُجنى ويُجتنى
.
.
علي أحمد العلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire