بانتظار الوعدِ
ما زلتُ أغنيّك
وفي مقلتيَّ أشواقٌ حيارى
سكنتْني الروحُ في مغناك
وانسابتْ إلى الأعماقِ
همساتٍ عذارى
لستُ وحدي في مدار البوحِ
لكنّي..
وقد آنستُ فيك
العشق
والأحلامَ
والهجرانَ
واللقيا
على دائرة أنفاس انتظاري
غبتُ في دنياك مأخوذة
وطرفي
يتمادى في مدى مقلتيك
يستجلي
من النظرة أمداءً
يراها
إن تَبُحْ بالحبِّ
ينهلُّ عليها
وابلٌ من صمتِك المخضلِّ بالأشواقِ
يذكي في فؤادي
كلَّ ما تبغىَ من ثورة عشق
أنت فيها
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire