ناشدت العربان أغيثوني
فأدبروا لي وصاروا يبكوني
تشدقوا في المنابر عطفاًعليّ
لكنهم في السر والعلن طعنوني
جاء حساد جمالي
بين الذل والموت خيروني
رفضت الخنوع والتذلل
فتآمر العربان وبني صهيونِ
أرسلوا لأرضي كل الصعاليك
وتوهموا إنهم سيخضعوني
أنا الشعاع وأنا اليراع
أتأرجح بين الأقدار التي تستهويني
أنا الشآم وبفضلكم ابنائي
أبقى دوماً شمس الياسمين
أنشر في الكون نوراً وعطراً
ولي ربٌ من البلوى سينجيني
.
.
علي أحمد العلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire