يا مسهرتي الليالي
أنها لحظات عشق,وخيالات لقاء
كم نسيت الروح من عينيك تذبحها السهام
وتكفنها دميعات البراءة...
هل لكي تنسينني يوما وتنسي
انك كنت الحياة!!!
أنك الطيف الذي غنيت فيه اﻻمنيات
رغم اﻻف العواصف
قاربي يبقى يسير
بأتجاه الشاطيء النائي القريب
انه مرسى الحبيب...
ستلوك اﻻلسن المهذار شيء
سيبث الحقد عنا كل شيء
فتخلي عن تفاهات الكﻻم
هذه باب السعادة, فافتحيها
اكسري مصراعها البالي القديم
انها اروع ساعات الوفاء
ﻻتلومي خافقا اسيان حرقه الجوى
فيه كم شخصت عيناي ترنو للغد
اﻻتي بك كيما تراك
ويطول الليل يلعنه اشتياقي للقاك
صدقيني أنني لم انتظر يوما سواك
لم أعد أهوى سواك
vendredi 16 décembre 2016
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // يامسهرتي الليالي// بقلم الدكتور محمد الراوي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire