vendredi 16 septembre 2016

انها حيرتي بقلم الشاعر المتالق حيدر العيداني

بقلمي…
انها حيرتي ماذا اقول من العتاب ومن ستكون له البداية…  في ازقة طالما حلمت ان اكون منها ذي شأن رسمت في مخيلتي المئات منها واجزاء كثيرة الجزيئات في طالع طموح كما نبته تبحث في ظلال لاشراقة شمس تخرجها فتحيا لتكون من اجمل الامنيات… ام اعاتب واعذب الذات لذاكرة طالما توجعني وترهب الافكار لتقتل صمت الليل عبثا…  ماذا حل بكيان ها هو ينهار وينهار ما الذي اقول واي عتاب للفكر يجول ومن له القول ان يسمع صراخ رجل مهجول دون وجود سوى القليل من ذكريات… كفاك قلم يصرخ بوجهي ينزف الحبر يحتال على سطور بخطوط ليتها تشفي الروح تلك البعض منها الكلمات… ها انا عدت لحيرتي اعاتب الروح يوما تلو الايام لماذا الا يحق لي الوجود بكيان يحلم ببعض الخطوات…
حيدر العيداني…

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire