vendredi 16 septembre 2016

مقامة الطير بقلم الشاعر المتالق السيد شوقي

مقامة الطير
السيد شوقي بيقول
أنا بشتغل بحار-البحر له أسرار-وله كمان إعصار-ومواني عاﻷامصار-وملاحته ليها مسار-بتعلم الشطار-رحت أشتري منظار-أستطلع الارصاد-سبته عالمرصاد-شفت سرب جراد-حاينسف الحصاد-رشينا له مبيدات-بتقضي عالحشرات-وتموت اﻵفات-عبأنا ولادو بنات-رجاله مع ستات-وجاهدنا بالمبيدات-والخبط بالصاجات-ورجعنا عالقمرايه-شفنا السما مرايه-والبحر ماله نهايه-وعشقه ده  غايه-والرحله فيها مزايه-بالليل تكون سمرايه-للشعر ويه حكايه-وسيجالنا بالعمايه-والمركب بينا لفت-وعيونا كانت غفت-والشمس اهي وفت-وطيورها اتزفت-عالميه واتحفت-وبطونها قدجفت-طلبت لرزق اليوم-دا رزقها معلوم-مافيهمش وﻻمأذوم-وﻻبتشي يوم محروم-وﻻهجره ليله النوم-وخطها مرسوم-للهجره واما تعود-ماترضى يوم بقيود-وﻻحتي ليها حدود-وﻻحرب وﻻبارود-وﻻحنث بالوعود-وﻻحزب كان منشود-ماهو فكرها واحد-وربها واحد-واصلها واحد-ورزقها واحد-مافيهاش وﻻﻻحد-وﻻبتلاقيش جاحد-سماها دي للكل-وبحرها للكل-ورزقها للكل-وشمسهم والظل-وعمرها ماتضل-
وليلتنا ذي الفل-عالصحبه ويه الكل-يبقالكم عندي حكايه-للبحر والسمرايه

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire