ســــــابح ...
أتجمــــــــد بيــــن الأمـــــواج , التــــي لا يـــرى فيهـــا ,
إلا هيجانهـــــــا ,
فكيــــــف ؟
امتــــــــدّت إلـــي يــــداك ,
فـــــأخـــرجتانـــــي ,
مـــن بيــــن تلــــك الأمــــواج التــــي
لا يـــــُرى إلاّ هيجانُهــــــا ,
فــــــــأذا أنـــــــــا ضـــــــــائع بين يديك ,
تمُوجـــــــــان بـــــــــي ,
حتـــــــى لا أكـــــــــادُ أرى ,
بـــــــل لا يكــــــــادُ يُــــــــرى غيــــــــــــــرُ أمواج يديك ,
كـــــــــــأنّك اليـــــــوم تُؤُسّسُنــــــــــــي
مـــــــــرة اخــــــــــرى ,
يــــــــا أيهــــــــــا الـــــــــــــذّاوي ؟ ...
الـــــــــــــذّاوي
وأنـــــــــــا أدعـــــــــوك لأن لا تــــــــذوي ...
إذ مــــــــا الــــــــــذي سيُسّوّينــــــــــي ثانيـــــــــــة ,
إن أنـــــــــت ذويـــــــــت ؟ ...
{ حســـــــــن نصــــــراوي }
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire