/غدير الشجاعة/
أنت الأنفاس في هذا الجسد
ريح من الله تعنفهم إلى الأبد
خاسر كل من حاول قذفك
بتار راس لكل مارق جحد
يجزع من بطشك كل الجبابرة
يخشاك في الوغى كل من حقد
غدير البسالة والشجاعة كلها
حمال ثأر لكل ليث قد رقد
حافظ على التفاؤل فإنك
موزع الآمال في زمن النكد
يا بهي الطلة والوجه الحسن
يحميك ربي من عين الحسد
حماك الواحد الأحد الصمد
كن بخير لأجلنا يا قلب الأسد
٠
٠
إلى شقيقي الأصغر احد أبطال الجيش العربي السوري المجاهدين ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا وحاليا" في مدينة حلب
حماه الله هو وجميع من يدافعون عن بلادهم ضد الإرهاب والصهيونية
علي أحمد العلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire