ولما
أصابتني سِهامَ
عشيونَها
أحسستُ أني
مُحاصر
فستخدمتُ كلَ
أسلحتي
وسهامها نحوي
تتطافر
فتحصنتُ خلفَ
ظلالها
فأغلقت بنضراتها
كلُ المعابر
فستسلمت وأيقنتُ
أني أسير
ولا يَفكَ أسري.......ءالا
أن كنتُ شاعر
فقلتُ لها هونك
علينا
ولم نخوضَ الحرب
من قلُ ولم
نُغامر
ولكننا بسِهامُ عيونك
أُصبنا
فهل أنت قاتل أم أنتَ
غافر
فأطلقت سراحي وأكرمتها
بي..............قبلة
فقالت أنت لعوب وماهراً
وشاطر
فقلتُ لها من رامَ
الهوى
قد حضرَ من قبلُ
الأقلام والدفاترة
والمساطر
فقالت كُن حذراً
بَعدُ ولا بحياتكَ
تُخاطر
فقالت ..............وما فائدة
المساطر
فقلتُ لأقيسَ طولك
وأني وحياتك................................لعابر
وأجتازَ كلَ الحواجز
بيننا
وأني معكَ بحياتي
أُقامر
mardi 20 septembre 2016
ولما اصابتني سهام بقلم الشاعر المتالق عبد السلام رمضان
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire