vendredi 16 septembre 2016

مات ضمير العقل بقلم الشاعر المتالق طارق الابراهيم

مات ضمير العقل بهجرة الصفاء ويأس الأمل وتشتت الأذهان...
وفارق المجدشوارع العزة شهيدا وصمت الفخر وهو حيران...
وبات الصقيع لاينتج دفئاولايزهر عبقا لذليل فاقد الكرامة والعنوان...
ونعتب على الزمان والعيب فينا ونلبس بصمتنا أثواب ذل للأوطان...
والحقيقة جلية كنور ساطع لكن ليلها قسوة وجهل وحقد يفرضه سجان...
فبئسا لما صنعنا وكم انحنت رؤوسنا تصفيقا لفئة من الجرذان...
وتبقى الخيارات قاسية فإما خنوع لجلاد وإما صبر يفوق علقم إحتماله كل إنسان...
ويقولون عرب وأعراب وحضارة عشتار وأحفاد أرام وغسان وعدنان...
فيا لسعادتنا بألق ماضينا ومستقبل يسقي أمله بول البعير وفتاوى تبرأ من جهلها الشيطان...
والأوطان أسياد وإن تغيرت أسماءهم والمال ربهم في كل عصر وزمان...
أما الوطنية بفخر إنتمائها فهي شهيد يورث الجوع لرضيع عطشان...
والكارثة عقرب الأسعار يلدعنا بأنياب في صدأ أرواحنا الهائمة على شواطئ أمل سكران...
ونراقب بعين فاض دمعها علم الأخرين وتطور أبنائهم بإنسانية فخرها العلم والعرفان...
ونقول كافرين ونحن من نزود سعير الجهل بكتب تورث السقم والعمى لنور العينان...
ومبارك عليكم يامن هجر السلام مأذن وكنائس ماضيكم وسكن مستقبلكم قطار الفساد والخيانة
ونكح الجواري والخصيان وعبادة الأوثان...
وإنا بطهر سوريتنا نتبرأ منكم ومن أتباعكم في أرضنا يا عرب السفالة والجهالة من نجد إلى الخانعين بأسوان...
بلاد العرب لسنا منكم بالعيش واللغة فنحن أصل العالم وستبقى سورية معشوقة الألهة وعظمة التاريخ ونسب الإنسان.
طبعا مع إحترامي وتقديري لشرفاء العرب.
طارق الإبراهيم أبوعزيز.
سورية المقدسة.
15/9/2016.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire