vendredi 19 août 2016

سائر مع قدري بقلم الاستاذ الشاعر والكاتب المتالق رياض العباسي

سائر مع قدري في طريق الوحدة

وكم هو طويل هذا الطريق يا قدر الشقاء

على يميني أكواخ يقال عنها ديار المحبة

وعلى يساري رجل عجوز سألته عن ذكريات عشتها في ما مضى

لقد أخذني الكبر والعياء وغزا الشيب نواظري

وما ظننتك اليوم تفعل بي هذا يا قدر البلاء

لقد جئتكم يا سيدي من تونس عاشقا

هل وجهتني لطريق يوصلني إليها فيخفف عني الشقاء

فما تبقى اليوم في ديارنا إذ تحدثت عنها يسمعني

يقولون عني مجنون وأخذ عقله اليوم الهوى

أما سمعت يا سيدي عن عواء الذئاب في الليل

حين يختلط العواء بدوى البرق وقصف الرعد في السماء

هكذا يكون حال الشاعر حين تخيب أماله بآلزمن

وقد ظن به خيرا حين كان يعشق في اﻷمراء

ما أحدثك وما أقول عن وصف حبيبتي

تعجز اﻷقلام واللسان حين ينطق عن الهوى

حبيبتي جميلة وشاعرة فرقنا البعد والقدر

أما سمعت في ديار المحبة عن حبيبة تدعى لمياء

أحدثك اليوم عنها وهاهو القلب يسمعني

وما تحدثت عن حبي لها يوما بآلرياء

تعبت اليوم يا سيدي وكلا الصبر مني

فكل الدروب تأخذني وكلها تأتي بآلشقاء

هل أجد في دياركم عالم بآلعشق يحدثني

فيزيل عن قلبي رواسب العذاب ويجلب لعيني الكرى

أيرضيك وأنا راجل عجوز شردني العشق

أبحث عن آمرأة أحبها القلب في ما مضى

صدق من سماك مجنون الهوى يا قلبي

فآلنعد لديارنا وستكون الجنة الملتقى

شريد الهوى

من روائع ديوان أسرار القصور

للشاعر والكاتب رياض العباسي

تلميذ الزمان

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire