طيف
تسكنُ في مكانٍ بعيد ، رسمها خالدٌ في الوجدان ، طيفها يحضرُ في الهزيع الأخير من الليل ، وعل متن سُحب الندى التي تزورنا مع خيوط الفجر الأولى ، تقتنصُ فرصةً متاحة ، النافذة مفتوحة صيفاً ، فتدخل برفقة الغيوم المحملة بالنسيم العليل ، وباصرار مُحب ، فيمتلأ المكان عذوبةً ويسود جوً لايصلح إلا للعشق ، أصغيت فسمعتها تهمس في أذني قائلةً : اخترتُ أن أحضر إليكَ على على جناح النسيم ، لأرتمي حيثُ ما كنتُ أتمنى ، سرني المكان ، وساكن المكان . فاح عطرها ، وسطع نور وجهها ، ثم انصرفت ، تابعتها بروحي فأخفقت باللحاقِ بها ، حزنتُ كثيراً ، فالتفتت باتجاهي لحظةً وقالت : إطمئن سأراكَ غداً .
mardi 16 août 2016
طيف بقلم الاستاذ والشاعر المتالق رياض الحلبي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire