تنزف الدموع نزفا غزيرا عند إقترابها من خالقها الأعظم ، وكأنها تريد في كل دمعة تخرج منها أن تحكي حديثا مطولا لمن خلقها ، وخلق ذاك البنيان ، عن شوقها المرابط فيها المعلق بمن سواها ، ومن ألهمها الحب والشوق ، والتعبير عما يدور في خلدها ، فهي تشتهي القرب بذاك الدمع الخارج من كل ما فيها من جوارح تنبض بعشق ربها ، وأصبح لزاما عليها أن تبذل الدمع المعلن عن العشق القديم في يوم الإعتراف الأول ، الذي حوى ذاك العهد الوثيق بين العباد وربهم ، ففي هذا اليوم العظيم كان اللقاء بين أرواح العباد الواقفين عند باب محبوبهم الواحد الأعظم ، ففيه الإنابة وحق الرجوع إلى الأصل الأصيل من وجد وربط بين المحب ومحبوبه ، وعليه فإن الدمع يحاول جاهدا منه أن يصل إلى التغني بدمعه ونسيان كل ما به ، رغبة في نيل مراده من ملاقاة حبيبه .
# دمعة _ تتحدث
# من _ خواطري
lundi 21 novembre 2016
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // تنزف الدموع // بقلم الشاعر المتالق خالد نادى
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire