lundi 21 novembre 2016

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // حزن يستوطن اعماقي // بقلم الشاعر المتالق // مراد وعزيز

+حزن يستوطن أعماقي+
أيها القمر الساكن
في عيني حبيبتي
أيها الريح المكلف
بالأشواق والحنين
خذوني إليها
فأنا حزين شريد
تعبت هنا
كرهت نفسي هنا
ما عاد شيء
يعنيني هنا
فقط مجرد ذكريات
حملتها معي وجروحي
فقررت الرحيل واللجوء إليها
هي حبيبتي
تحبني
تحترمني
تقف حدود إنسانيتي
لا تستصغر من شأني
لا تقول لي أي الكلمات القاتلة الحقيرة
لا تنظرني نظرات لا تعجبني
تخجل من ظلي
تذوب في فنجاني
كم أحب في وجهها
منظر تلاطم الموج البعيد
ومنظر نهر وسيم يرسم الأمل بصفاءه
أبطلت سماع
تغريد الطيور
الموسيقى الشاعرية الهادئة
خرير المياه في نهر الميسيسيبي
لما سمعت صوتها مذ أول الوهلات
كم أحب لو كان لي
أن أجالسها فوق السماء كل مساء
أن أعانق وإياها ظلال النخيل في أبعد صحراء
فأنا أعلم مدى لوعتي وعذابي في بعدها
سأطلب منها حبيبتي
أن تشافيني
ألا تسمح بتعمق جروحي
ألا تزيدني أكثر مما أنا أحمل من ويل هموم
أحبها بملء روحي وجنوني
وحبها لا يقدر بأي ثمن
هي وطني
حريتي
مؤنستي
مشافيتي
أبدا لن أتخلى عن حب غاليتي
روحي ومشاعري تهرب مني إليها كل حين
أحبها ولا ولن أحس كينونة نفسي سواها
+الشاعر والشرطي وعزيز مراد+

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire