بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
في هذهِ القصيدةُ وصفٌ للجنة،نسألُ اللهَ أن يجعلنا من أهلها……….
همسةٌ في الفوزِ الأخير
ياصاحبَ الذّنبِ هذا العمرُ مشوارُ
باشر ْ بتوبٍ فالرّحمن ُ غفّارُ
إنَّ الحياةَ إذا طالت معيشتُها
تأتي المنيَّةُ تُنهي اليومَ أعمارُ
لا تيأسن َّ منَ الأوزار ِ تحملُها
فالخيرُ يمسحُها.. ينويهِ أطهارُ
إن ْ تاب َ عبد ٌ فإن َّ الله َ يقبلُهُ
والكلُّ مستغربٌ فالنَّاسُ أطوارُ
هذي الحياةُ وإنْ عشناسعادتَها
الحشرُ آتٍ وفي الإعلانِ أسرارُ
فيهِ الشُّهودُ أيادي الخلقِ ناطقةٌ
أفواهُ مقفلةٌ و الرِّجلُ إقرارُ
فرَّتْ خلائقُ حتّى الأهلُ هاربةٌ
هذا الحميمُ بدا يعلوهُ إدبارُ
الخلدُ أو دَرَكٌ للسُّكنِ قد وُجِدوا
فاعملْ ترَ الختمَ قد كتبتهُ أقدارُ
فوقَ الصِّراط جميعُ الخلقِ واردةٌ
والفوزُفي جنَّةِالمأوى لِمَنْ ناروا
رُضوانُ يا خازنَ الجنَّاتِ تحرُسُها
أنتَ الملاكُ و منكَ اللُّطفُ أطيارُ
يأتي الحبيبُ لذاكَ البابِ يفتحُهُ
سلِّمْ إلهي فنحوي جاءَ زُوَّارُ
ياأمَّةَالمصطفى في حُسنِ أعمالٍ
فخرٌ يناديكم للحِبِّ أنصارُ
الصَّحبُ مقبلةٌ و الخِلُّ منتظرٌ
مرحى أحبَّتَنا للخلدِ قد ساروا
نُجزى بدارٍ و فيها المِزجُ تسنيمٌ
و السَّلسبيلُ زُلال ُ الماءِ هدّارُ
ادخلْ نعيماً ترَ الآلاء َ عن كثبٍ
مُلْكاً كبيراً إلى الله ِ أنظارُ
يا لذَّةَ العينِ في أحلى مناظرِها
من شهوةِالنَّفسِ هذا اللبُّ يحتارُ
تجري المياهُ وتحتَ النّاسِ أربعةٌ
هذا العطاء ُ لنا تحكيهِ أنهارُ
شَهْدٌ مصفَّى وخمرٌ طابَ شاربُهُ
و نُهرُ ألبانٍ و الماءُ أغوارُ
من سندسٍ ثوبُنا واستبرقٍ مَعَهُ
و العبدُ مُتَّكئٌ و الرِّزقُ أمطارُ
هذي النَّمارقُ صُفَّتْ في مجالسِنا
و الظِّلُّ ممدودٌ و الصَّحبُ أبرارُ
والحورُ كاللؤلؤِ المكنونِ أعرابٌ
والفُرشُ مرفوعةٌ والنُّورُ أقمارُ
تلكَ الخيامُ وفيها الحورُقدقُصِرتْ
و الكلُّ منتظرٌ إنْ جاءَ أخيارُ
فيها لنا قاصراتُ الطَّرْفِ أترابٌ
منهم إذا نظروا للكونِ أنوارُ
إنَّ الختامَ بريحِ المسكِ فرحتُنا
محمَّدٌ جارُنا … الفخرُ يا جارُ
أقدامُ ثابتةٌ دُسنا بها عَدناً
بإذنِ خالقِنا ما مسَّنا عارُ
يا أمَّةً أُخرجت للنَّاسِ في خيرٍ
كونوا على عهدٍ للخلدِ نختارُ
الذِّكرُ قصَّ لنا عن جنَّةٍ خُلقَتْ
يُجزى بها عبدٌ للذَّنبِ بتَّارُ
فردوسُ يا حلماً للنَّاسِ تسكنُهُ
أنتَ الرَّجاءُ و تُجنى فيكَ أثمارُ
إنْ عاشَ أهلُ الثَّرى بالخيرِقدسلموا
والعيشُ في ذنبٍ كانت لهم نارُ
مرَّ الزَّمانُ و زيفُ الحقِّ يقتلُنا
ماتَ الضَّميرُوصرحُ العرفِ منهارُ
بالكِبرِ عاشَ الورى و الدِّينُ تتركهُ
ينسونَ ربَّاً و فوقَ الكلِّ قهَّارُ
توبوا عبادَالهوى والنَّفسُ نأسرُها
للخيرِ في القلبِ هبَّ اليومَ إعصارُ
يا ربِّ إنْ كانتِ الأوزارُ تهلكُنا
ارأفْ بعبدٍ لدمعِ التَّوبِ مدرارُ
هيَّا بني قومي للحقِّ نعلنُهُ
عيشوا بإيمانٍ في الجنَّةِ الدَّارُ
““ ““ ““ ““ ““ ““ ““
مرعي محمد بكر
فتى قلمون
ابن جيرود
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire