lundi 16 janvier 2017

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // الخوف// بقلم الشاعر المتالق حبيب العيداني

قصه قصيرة
الخوف
رن جرس الهاتف بعد منتصف الليل فهب من الفراش والقى الكتاب ثم هرع اليه
فجاءة الصوت الذى يعرفه
جيدا ولاكن لايعرف صاحبته
مساء الخير احمد كيف انت
بخير وانت ماذا تعملين
وهل نام الجميع
طبعا ناموا وهل كنت استطيع مكالمتك اسمع ياحمد انا تعبت اريد مقابلتك
لماذا تماطل وتعذبنى هل انت تعانى من شى اجابها بضجر دون اكتراث سوف ترينى
فى يوما لانى انسان صعب المراس كثير الوسواس منزعج اغلب الاوقات فاجابته
انك انسان طيب القلب لانك تعيش بعزله ابعدتك عن الناس ظل يفكر
يخاف مقابلتها عسى ان تلقاة فتصتدم انه بشع كريه المنظر  نحيف الى درحه مخيفه اعتاد الس بظهر منحنى مع انه فى الخامسه والثلاثين من عمرة لماذا خلق ذكيا ولما ذا اختار الهندسه بدل الطب  ولماذا حصل على المركز الاول على زملاءة فاخذ يفكر ليته يغير كل شى اسمه شكله مثل بقبه الناس انه يشك فى كل شى هل تحبه فعلا تلك الفتاة التى تهاتفه هل انه يعيش فى هذة الدنيا ام ان هناك انسان اخر فى داخله

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire